أحيانًا لا يبدأ الألم معنا، بل قد يكون أثرًا لقصص وصدمات عاشتها أجيال سابقة وظلت مشاعرها حاضرة في التربية والسلوك والخوف والصمت. فالتحرش والانتهاكات التي لم يتم الاعتراف بها أو معالجة آثارها قد تترك بصمات نفسية تنتقل عبر الأجيال في شكل خوف، فقدان للأمان، صمت، ضعف في الحدود أو شعور دائم بالتهديد.
وهنا يأتي مفهوم كسر الكارما عبر الأجيال؛ أي الوعي بالدائرة المتكررة وعدم السماح لألم الماضي بأن يستمر في تشكيل حاضرنا ومستقبل أبنائنا.
التحرر يبدأ عندما نتوقف عن الصمت، ونعترف بالألم، ونفهم جذوره، ونعمل على تحرير المشاعر المرتبطة به مثل الخوف والعار والغضب والشعور بالذنب.