الخوف من الرفض قد يجعل الإنسان يتصرف بطريقة لا تعبّر عن حقيقته، فيحاول إرضاء الآخرين، ويتجنب قول «لا»، ويخفي مشاعره وآراءه حتى لا يخسر من حوله.
ومع الوقت، تتحول العلاقة إلى مساحة من التنازل المستمر بدل أن تكون مساحة من الأمان والتفاهم. وقد يجعلنا هذا الخوف نتعلق بأشخاص لا يناسبوننا فقط لأننا نخشى الوحدة أو فكرة أن يتركنا الآخر.
يبدأ التغيير عندما ندرك أن رفض الآخرين لنا لا يعني أننا أقل قيمة. فالعلاقة الصحية لا تحتاج إلى أن نتخلى عن أنفسنا حتى نستمر فيها.