ساعات نلوموا رواحنا ونقولوا: «أنا كسول، ما عنديش إرادة، ديما نأجّل». أمّا الحقيقة إنّ التأجيل موش ديما سببه الكسل. في برشا حالات، يكون وراءه الخوف: الخوف من الفشل، من النقد، من اتخاذ القرار، أو حتالى من النجاح وما يترتّب عليه من مسؤوليات.
أول خطوة للتغيير هي إنك تفهم السبب الحقيقي وراء سلوكك، بدل ما تحكم على روحك بقسوة. اسأل نفسك: شنوّة بالضبط اللي يخوّفني من البداية؟
كي تحدّد الخوف، قسّم الهدف إلى خطوات صغيرة وبسيطة، وابدأ بخطوة واحدة فقط. ما تستناش تختفي كل مخاوفك باش تتحرّك؛ أحيانًا الشجاعة هي إنك تبدأ رغم الخوف.